
الثقة بالنفس
مهارات التواصل
25 Oct 2026

وتخبر نفسك بأنه مهما قيل لك ومهما سمعت من آراء وأحكام فهي مجرد أراء و لن تؤثر فيك (أنا أعرف إيش أبغى هذه مجرد آراء.. طيب وإذا كلامهم صح! أحس إني لازم أعيد التفكير.. شكلي تسرعت في قراراتي..) وتبدأ تدخل في هذه الدوامة من شخص واثق في قراراته لشخص يبدأ من أول وجديد..
كم مرة دخلت في هذه الدوامة؟
مهما كان رصيدك ممتلئ في بنك الثقة الخاص بك، أكيد مر عليك هذا الشعور و ياله من شعور (حيرة - توتر - عجز..إلخ) وتشعر أنك رجعت لنقطة البداية في كل مرة يؤثر عليك رأي أحدهم. وفي لحظات الانفراد بذاتك ومع أفكارك والرجوع لأساس القرارات اللي نويت أخذها تتذكر أهميتها لك و إيمانك القوي بها فترجع للحظات البداية بمشاعرها الجميلة اللي تحثك بأن تبدأ من جديد وتستمر هذه الدوامة في مواقف كثيرة في حياتك.
صلابتك الداخلية هي الأساس لمواجهة هذه المواقف. إما أن تستمر في قراراتك بما أنك متأكد منها أو أن تعيش في دوامة التردد والخوف من الانتقاد و رأي الناس وأحكامهم. وإن لم تصل لهذه الصلابة إلى الآن فستعيش بتردد دائم ليس بسبب الشك بنفسك وإنما بسبب هذه الأراء.
فكيف تستطيع أن تجعل صلابتك الداخلية فعلاً صلبة؟
أهم نقطة أن تكون متأكد من قراراتك قبل مشاركتها مع أي أحد وأن تختار أن لا تشاركها إلا للأشخاص المقربين والذين تثق بهم وبآرائهم. ستساعدك هذه النقطة لتدريب صلابتك الداخلية وبعد أن تقوم بهذا التدريب لفترة وقررت أن تشارك مع عدد أكبر من الأشخاص تأكد أن تخبرهم بصيغة أنه قرار متخذ وليس بصيغة أخذ الرأي أو انتظار الموافقة لأن الطريقة لها دور مهم في تشكيل ردة فعل الأشخاص. وفي النهاية حتى و إن شعرت ببعض الضغط وأنك بدأت في التردد أرجع لبوصلتك الداخلية وتذكر لماذا اتخذت هذا القرار من البداية!



